BIENVENUE DANS MON BLOG

ESPOIR

ESPOIR

Avez vous déjà fais un voyage au bout des mots de toutes sortes de cultures ?non! alors voici une invitation pour toujours.

28 septembre 2011

من هم الأصدقاء

إذا الـــــمرء لا يرعاك إلا تكـــلفـــــــا

فدعه و لا تكثر عليه التــــأسفـــــــــا

ففي الناس أبدالٌ وفي الترك راحـــــة

وفي القلب صبر للحبيب ولو جفــــــا

فما كــل من تهــواه يــــهـواك قلبــــه

ولا كــل من صافيته لك قــد صفـــــــا

إذا لم يكن صفو الــوداد طبيـعـــــــــة

فــلا خير فـــي ود يجيء تكلــفــــــــا

ولا خير فــي خــل يخون خليلـــــــــه

ويلقاه مــن بعــد المودة بالجــفـــــــا

وينكــــرعيـــشا قــد تقادم عهــــــده

ويظهر سرا كان بالأمس قد خـفـــــا

سـلام على الدنيــا إذا لم يكـن بهــــا

صديق صدوق صادق الوعد منصفا

الشافعي


Posté par azoure à 23:03 - Commentaires [2] - Permalien [#]

26 août 2011

في ربع كلمة

في ربع كلمة، مقال يعود إلى سنة 2000 نشرته بجريدة المستقل العدد 330 ، بمناسبة " خطة إدماج المرأة في التنمية"، ربما قد يبدو لعزيزي القارئ أن الظرف لا يسمح بإعادة نشره في هذه المدونة،لكن يمكنني أن أقول: إن المرأة دائما تستدعي أن نقف معها وقفة تأمل واحترام وتقدير، كما أنه من حين إلى آخر تستدعي منا أن نصحح بعض الأفكار التي تلف بها وتستورد من خارج بيئتها... حتى لا أطيل عليكم أتترككم مع : في ربع كلمة.

"كثر الجدال في الشهور التي مضت حول ما يسمى بخطة إدماج المرأة في التنمية، لدرجة لم يسبق معها لموضوع ما – سياسيا كان أو اجتماعيا – أن نوقش بتلك الحدة وبذلك الشكل الذي لمسناه في العديد من المقالات الصحفية والندوات التي نظمت في مختلف أنحاء هذا الوطن، ليحول هذا العنوان، وفي فترة قياسية، مسار المغاربة ويشتتهم إلى فريقين:مؤيدين ومعارضين، دون الحديث عن الطبقة الثالثة التي اختارت لنفسها مقعد الجمهور المتفرج في الوقت الذي ينبغي أن نكون يدا واحدة وأن نرفع شعارا موحدا لنبني صرح هذه البلاد. وهذا هو الهدف الذي ينبغي أن نناضل من أجله بكل قوتنا وبأفكارنا الوطنية بدل تلك المستوردة الدخيلة.

لعل الكل يتذكر ما حدث في مدينة الدارالبيضاء وفي العديد من اللقاءات، بل أقول ان ذلك نذير شؤم سيظل موشوما في عنق كل من أحدثوا هذا اللغو بعيدا عن لغة الحوار التي جاء بها الدين الإسلامي الحنيف،حيث قال الله عز وجل: (( وجادلهم بالتي هي أحسن)) بدل الجدال بالسكاكين والهراوات والكلمات الميتة التي أوصلت إلي تكفير بعضهم البعض. ولعمري هذه فتنة قد لا تختلف عن تلك التي تعرفها مصر والجزائر.. كما أن هذه الحالة الوبائية تذكرنا إلى حد ما بتلك التي عاشها المغرب إبان الاحتلال الفرنسي حينما حاول تقسيم المغاربة عن طريق الظهير البربري.

أما فيما يخص المطالب التي جاءت بها الخطة، فهي تتضمن مقتطفات قريبة من أقوال العديد من المستشرقين، الشيء الذي يجعلنا نتساءل عن الأرض التي نقف عليها؟؟

نعم ليس هناك من ينكر قيمة المرأة في المجتمع، فهي نصفه، وهي المدرسة، وهي خير متاع الدنيا كما جاء في الحديث النبوي الشريف " الدنيا متاع وخير متاعها الدنيا الصالحة". ولعل تسمية إحدى سور القرآن الكريم بسورة النساء لهو أعظم قانون وتشريع وتشريف للمرأة بصفة عامة، لكن يمكننا القول بأن هذه المنزلة التي حظيت بها المرأة تكاد تكون غائبة في هذه الخطة التي جاورتها والتي صورتها في أبشع صورة ونقصت من قيمتها دون أن يكذبه في ذلك، فقولهم " إدماج المرأة في التنمية" لا شك أنه يرسخ في اعتقادنا أن المرأة لم يكن لها يوما دور في تنمية المجتمع،وهذا يكذبه الواقع والتاريخ.. غير أن هؤلاء المدافعين عن هذه الخطة أو هذا المشروع يعتقدون أن المرأة لن يكون لها وجود وحضور في المجتمع إلا بتحقيق المطالب التي ينادون من اجلها وان كانت تحمل في طياتها حيف للمرأة.

إن أهم ما يمكن أن نختم به هذه الكلمة، هو أن حقوق المرأة لا تكرسها كثرة الفصول القانونية، كما أنها لا تحتاج إلى تمويل بملايين الدولارات من جهات غربية، بل الواجب هو الوعي بدور المرأة وقيمتها انطلاقا من الشريعة الإسلامية، فان استطعنا تحقيق هذا الوعي فآنذاك سنقول: كفي من هذه الضجة حول المرأة.

جريدة المستقل عدد 330 سنة 2000


Posté par azoure à 01:07 - Bla-Bla - Commentaires [1] - Permalien [#]

24 août 2011

اكتشف طباع الآخرين

هل طباع الإنسان هي شخصيته أو أن هناك فرقا بين الطباع والشخصية؟ وما الذي جعل هناك التباسا ما بين الطبع والشخصية؟ وما هي قصة المثل القائل بأن الطبع يغلب التطبع..؟ أسئلة كثيرة يطرحها كل منا ليعرف حقيقة العلاقة ما بين الطباع والشخصية، في البداية وقبل ظهور علوم الشخصية كان الناس يحكمون على تصرفات الآخرين وسلوكياتهم على أساس طباعهم، وكانوا يقسمون الناس إلى ثلاثة أقسام حسب طباعهم وهي:

1- شخصيات حسنة الطباع ويطلقونها على الإنسان الاجتماعي المتدين الصادق الأمين الذي يتحلى بالعديد من السمات والصفات الحسنة أو بمعنى آخر يطلقون لقب "شخصية حسنة الطباع" على أولئك الذين يتصفون بسلوكيات وتصرفات حسنة بمقدار كبير عن تصرفاتهم السيئة.

2- الشخصية ذات الطبع المعقول، وهي الشخصية التي تطفو حسناتها ومميزاتها قليلا عن سلبياتها وتصرفاتها التي لا تعجب الناس.

3- الشخصية ذات الطباع السيئة ويطلقونها على أولئك الذين يتصرفون بطريقة خطأ ولا تعجب الناس، وهؤلاء لا ينسجمون مع الناس ويفضلون الغلظة والوحدة، وتصرفاتهم الحسنة قليلة وغير واضحة لمعظم الناس.

ثبت بعد ذلك أنه ليس هناك طبع سيئ وطبع جيد، إنما هناك طباع مختلفة، ومن خلالها يتم الحكم على الناس، وثبت أيضا أن الطبع هو مجموعة الاستعدادات الوراثية التي تؤلف هيكل الإنسان العقلي.. أما ما هو مكتسب فيعبر عنه بالشخصية المكتسبة، ومن خلال الطبع والشخصية المكتسبة تتكون شخصية الإنسان.

وعلى هذا الأساس يمكن فك الاشتباك ما بين الطبع والشخصية حيث يمثل الطبع في الواقع الركائز الأساسية أو العنصر الثابت الذي تتكون منه الشخصية وتتطور لبناء إنسان بكل ما تحمله كلمة بناء من معنى.. فالطبع هو المادة الثابتة في بناء الإنسان،والشخصية هي الشكل أو الهيئة المتحولة في صورتها النهائية.. لذلك يغلب طابع الإنسان دائما وأبدا على تصرفاته وأفعاله مهما حاول التجمل وهو ما أدركه الحكماء حين أكدوا أن الطبع يغلب التطبع.. ومن خلال طباع الإنسان يمكن معرفة الخطوط الرئيسية لمعالم شخصيته،لأن الطبع هو في الواقع أساس الشخصية.


Posté par azoure à 01:01 - فكر - Commentaires [2] - Permalien [#]

Hadith du jour n°135

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز وجل: " يا ابن آدم خلقتك للعبادة فلا تلعب،وقسمت لك رزقك فلا تتعب، فان أنت رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك ،وكنت عندي محمودا، وان لم ترض بما قسمته لك فوعزتي وجلالي ..لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في البرية ثم لا يكون لك منها إلا ما قسمته لك وكنت عندي مذموما..

يا ابن آدم خلقت السماوات السبع والأراضي السبع ولم أعي بخلقهن، أعييني رغيف عيش أسوقه لك بلا تعب؟

 يا ابن آدم انه لم أنس من عصاني، فكيف من أطاعني، وأنا رب رحيم، وعلى كل شيء قدير.

 يا ابن آدم لا تسألني رزق غد كما لم أطالبك بعمل غد.

 يا ابن آدم أنا لك محب، فبحقي عليك كن محبا."


Posté par azoure à 00:57 - Hadith - Commentaires [0] - Permalien [#]

Citation du jour n° 135

"De temps en temps, il faut se reposer de ne rien faire."


 Jean cocteau


Posté par azoure à 00:54 - Citations - Commentaires [0] - Permalien [#]

20 juillet 2011

شخصية الآخرين

ما هي السمات والصفات التي بموجبها يتم الحكم على الإنسان بأنه إنسان محبوب ومرغوب فيه وصاحب شخصية ممتازة.. بينما يتم الحكم على إنسان آخر بأنه سيئ.. أو عديم الشخصية أو أن شخصيته مكروهة؟ بالتأكيد هناك معايير وأسس يتم الحكم بموجبها ولكن.. هل هذه الأسس أو تلك المعايير ثابتة أو متفق عليها بمقتضاها يكون الحكم على شخصية الإنسان حكما عادلاً لا غبار عليه؟؟

مهلا.. قبل أن نذهب بعيدا في بحور الشخصية الإنسانية لابد أن نتعرف أولاً على معنى" الشخصية" وما هي:..وماذا تعني؟ أجمع علماء النفس والاجتماع على أن الشخصية الإنسانية تركيب معقد وتحتاج إلى ألفاظ دقيقة لتعريفها، وشبهوا الشخصية الإنسانية بالطبيعة الجغرافية بما فيها من جبال وأنهار وصحاري وغابات وتأثيرها في نوعية الهواء والماء.. وأنها في تغير مستمر بسبب احتكاك بعضها ببعض وبسبب تأثير عوامل أخرى فيها، وهو ما يعني أن شخصية الإنسان قابلة للتغير إلى الأحسن إن رغب في ذلك. والأقوال تعددت في تعريف الشخصية وان اتفقت كلها تقريبا على أن هناك شيئا ما في سمات الإنسان يحدد شخصيته، ومن خلالها تكون تصرفات الإنسان ومواقفه مع الآخرين، وهذه السمات هي التي تحدد الخطوط الرئيسية لشخصية الإنسان، فعالم النفس الروسي "د.سيميونوف" يرى أن الشخصية هي ما تجعل الإنسان يختلف عن غيره..بينما عالم النفس الأمريكي والكاتب المشهور ومؤسس معهد العلاقات الإنسانية بنيويورك " ديل كارينجي " يؤكد بأن الشخصية هي الخصائص التي تجعل الشخص بالهيئة التي هو عليها مميزا عن الأشخاص الآخرين، وعلى الأخص حين يكون له طابع معين، أي أن الطابع هو الشيء الذي يميز شخصية الإنسان طبقا لما قاله " ديل كارينجي " وعن طريق طابع الإنسان تتحدد معالم شخصيته..

ويرى فريق آخر من علماء النفس والاجتماع أن الشخصية الإنسانية هي نظام متكامل من سمات مختلفة تميز الفرد عن غيره من ناحية التوافق الاجتماعي، وان كنت أنا شخصيا أميل لترجيح هذا التعريف عن غيره من التعريفات المختلفة للشخصية الإنسانية، لأنه عن طريق تصرفات الإنسان وسلوكه يمكن التعرف على معالم شخصيته، وأحدث تعريف للشخصية الإنسانية يقول: إنها نموذج السلوك الذي يميز الشخص عن غيره كما تتميز بصمات الأصابع بين الناس،أو كما تتميز بصمات الصوت بين مختلف البشر، إلا أن الشخصية لا تتكون من صفات جامدة لا تتغير مثل بصمة الأصابع بل تتشكل من الأمور التي تجعلنا نحب ذلك الشخص أو نكرهه أو لا نعيره اهتماماً..

ومن هذا المنطلق فان بحثنا عن السمات أو الصفات التي يتصف بها الآخرون يمكن من خلالها أن نتوصل إلى كشف شخصية الآخرين وبذلك لا تعتبر شخصية الإنسان لغزا على الإطلاق إلا إذا أخفقنا جميعاً في معرفة صاحب تلك الشخصية على وجه اليقين أو فاجأنا بتصرفات غير متوقعة منه إطلاقا. ومع ذلك لابد أن نؤكد على أن كشف شخصية الآخرين ليس من السهولة، لأنه ثبت علميا صعوبة ضبط معايير هذه الصفات كي نخرج بقياس مضبوط للشخصية كلها، وعلى هذا الأساس فان ما نكتشفه هو المعالم الظاهرة والخطوط الرئيسية للشخصية، ولبيان ذلك لا تتعجب إذا علمت أن عالم النفس الأمريكي "أولبورت" أثناء قيامه ببحث في جامعة هارفارد عن الصفات التي يمكن حصرها في الإنسان للحكم على شخصيته فوجدها (18 ألف صفة).. وعندما وجد استحالة في تطبيق تلك الصفات قام بالتركيز فقط على ثلاثة ألاف صفة في كل إنسان موضع بحثه للحكم على شخصيته.. وهو ما يؤكد أن اكتشاف شخصية الآخرين ليس أمرا سهلاً.

قديما كان معيار شخصية الإنسان ينحصر ما بين شخصية انطلاقية سهلة الاندماج بالناس أو شخصية انطوائية تفضل العزلة.. إلا أن هذا المقياس ينقصه الكثير والكثير من الحقيقة، لأن شخصية الإنسان تتكون من مزيج من تصرفاته وآرائه وعاداته ومقاييسه الخلقية ومدى فهمه لنفسه ومقدار تقييمه لها وأهدافه في الحياة وغير ذلك، كما أن الانسجام مع الآخرين تحكمه ضوابط في شخصية الإنسان، منها تأثره بأعمال الناس وأقوالهم ونظرتهم للحياة ومقاييسهم للصواب والخطأ، ونحن نسعى لمعرفة شخصية الآخرين للتعامل معهم في سلام نفسي وسعادة، ولا تتعجب إذا عرفنا أن المفكر الانجليزي "والت وتمان" في بحثه عن السعادة تمنى أن يعيش مع الحيوانات لا مع البشر، لأنها في رأيه تتصف بهدوء البال والقناعة النفسية، لا ترهق نفسها، ولا تتصب عرقا في سبيل لقمة العيش ولا تتقلب في ظلام الليل تندب حظها باكية على ما فات، وليس فيها الرافض للحياة أو المصاب بحمى امتلاك الأشياء ولا أحد فيها مرفه أو معذب بسبب الآخرين، كلمات يمكن من خلالها تحليل شخصية ذلك المفكر.. الذي ظلت شخصيته لغزا حير علماء النفس.


Posté par azoure à 21:59 - فكر - Commentaires [0] - Permalien [#]

06 juillet 2011

السيطرة على تصرفات الناس

عندما تحدثت مع صديق لي يحاول قدر استطاعته أن يفهم فنون ومهارات التعامل مع الناس أو كيفية السيطرة على تصرفات الناس وجدته هز رأسه ضاحكا غير مصدق أنه يمكنه بالفعل القيام بذلك بمساعدة الفهم الكامل لشخصية الآخرين وتصرفاتهم وردود أفعالهم، بل فاجأني مؤكدا أنه يمكن أن يفعل ذلك بسهولة.ولكن بمساعدة منوم مغناطيسي؟؟ قالها على سبيل الدعابة والمزاح، فقلت له بجدية: ولماذا المنوم المغناطيسي بالذات؟ فأجابني موضحا أن ذلك المنوم يستخدم قوى غامضة للتأثير على الآخرين والسيطرة على تصرفاتهم قلت له..أصبت.. ولكن كل منا بالفعل يمتلك تلك القوى الغامضة التي تمكنه من السيطرة على تصرفات الناس ومواقفهم دون أن ندري.. والمشكلة الحقيقية أننا لا نعرف أننا نمتلك تلك القوى في التأثير. ونستخدمها أيضا دون أن نعرف في الغالب ضد أنفسنا وليس من أجل أنفسنا..إنها قوة غامضة ولكنها موجودة لدينا دون أن يعرف أثرنا هذا. والحقيقة التي لا يعرفها معظمنا وما زال غير مستوعب لها أن كل منا يقوم بالتأثير باستمرار على المحيطين بنا. كما مقوم بالسيطرة على تصرفاتهم بدافع أفعالنا، فيقومون برد فعل مناسب للفعل الذي نقوم به. وعن طريق فعلنا يكون رد الفعل من الناس والاختيار الحقيقي المتاح أمامنا للسيطرة لصالحنا ومن أجل مصلحتنا وليس العكس،بمعنى أن ندفعهم دفعا ليفعلوا ما نريد وليس العكس، وكي أثبت صحة ما ذهبت إليه أقول لك راجع الأفعال والتصرفات والسلوكيات التي قام بها الناس تجاهك سواء كانت تلك التي عوملت فيها معاملة مهذبة ولائقة أو تلك التي عوملت فيها معاملة غير مهذبة وغير لائقة.

ستجد 95°/° من تلك الحالات سواء التي عوملت فيها بأسلوب مهذب لائق أو تلك التي عوملت فيها بأسلوب غير لائق كنت أنت بنفسك من سعى إلى ذلك وطلبه عن طريق فعلك وتصرفاتك مع الناس. ولا تتعجب إذا علمت أن القانون العلمي أو بمعنى أصح النظرية الفيزيقية الوحيدة التي يتم تطبيقها في علم النفس هي نظرية نيوتن التي تقول لكل فعل رد فعل مساو له في الحجم، ولكنه في علم النفس يكون متساوي معه في الاتجاه النفسي، وطبقا لتلك النظرية فان كل فعل وتصرف من جانبنا يدفع الناس للاستجابة والقيام برد فعل يتفق ويماثل تماما نفس الموقف والتصرف الذي أخذ منا أصلا ولا يوجد أي غموض أو إيهام في هذا الأمر سوى تلك النتائج المدهشة التي تخرج بها عندما تبدأ في موضع التطبيق انك ستشعر بأن النتائج معقولة وتخضع للمنطق وهكذا يثبت لنا أننا قادرون على السيطرة على تصرفات الآخرين ومواقفهم عن طريق تصرفاتهم معهم ومواقفنا منهم.

فلتكن قوتك الغامضة في استخدام الأسلوب الأمثل للتعامل مع الناس واستحضار العنصر الايجابي في نفسية المتعاملين معك،لأنك على سبيل المثال لو قررت مسبقا أن شخصا ما سيكون من الصعب عليك أن تتعامل معه، فسيكون اقترابك منه مشوبا بالروح العدائية منك تجاهه، وتكون أنت بالفعل قد جهزت للدور الذي يجب أن يقوم به معك، وبالفعل ستراه كما قررت أنت الذي جعلته يفعل ذلك.. وجعلت منه إنسانا صعب التعامل معه، وقمت بالسيطرة على تصرفاته ومواقفه معك عن طريق تصرفاتك أنت وموقفك منه، إنها الحقيقة التي لا ريب فيها على الإطلاق، وثق يا عزيزي القارئ أن معظم ما نراه في تعاملاتنا مع الآخرين ليس سوى مواقفنا منهم وقد انعكست علينا في تصرفاتنا، حاول استبدال تعاملك الخشن بتعامل لين وانتظر النتائج، ولن نتعجب من كثرة شكوى الناس لأن القليلين فقط هم الذين يدركون قانون العلاقات الإنسانية ويعرفون مواده.. فالحديث العذب عن الكيفية التي يجب على الناس أن يتصرفوا بها.. لم يعد مجديا بل إن تطبيق القوانين التي تحكم العلاقات الإنسانية وتفسر السلوك الإنساني وأسبابه أصبحت هي الفيصل الحقيقي للحكم على تلك العلاقات، وكل ما عليك فعله أن تبادر فوراً وتقوم بتطبيق القانون على علاقاتك مع الناس، وستدرك فوراً أن تطبيق القانون أجدى عشرات المرات من الكلام الحلو المعسول المسترسل عن العلاقات الإنسانية وأنك فعلاً قادر على السيطرة على تصرفات الآخرين ومواقفهم منك.. جرب...ولا تنس أن تشاركنا النتائج...وابدأ فوراً..


Posté par azoure à 14:03 - فكر - Commentaires [0] - Permalien [#]

04 juillet 2011

بدون عنوان

في خطاب زوجة لأمها بعد شهر العسل كتبت تقول: أمي..عدت إلى بيتي إلى عشنا الصغير الذي أعده زوجي، بعد أن أمضينا شهر العسل.. كنت أتمنى أن تكوني قريبة مني يا أمي..لأحكي لك كل شيء عن تجربتي في حياتي الجديدة مع زوجي، انه رجل طيب وهو يحبني، وأنا أيضا أحبه، إنني أفعل كل ما في وسعي لإرضائه.. تأكدي يا أمي أنني أحفظ كل نصائحك وأعمل بكل ما أوصيتني به، مازلت أذكر كل كلمة..كل حرف قلته لي وهمست به في أذني وأنت تحتضنينني وتضمينني إلى صدرك الحنون ليلة زفافي.

إنني أرى الحياة من خلال نظرتك أنت إليها..انك مثلي الأعلى..ولا هدف لي سوى أن أصنع ما صنعته أنت بأبي الطيب وبنا نحن أبناؤك، لقد أعطيتنا كل حبك وحنانك..علمتنا معنى الحياة وكيف نعيشها..وصنعت بيدك بذور الحب في قلوبنا.

إنني أسمع المفتاح يدور في قفل الباب لابد أنه زوجي، انه يريد أن يقرأ رسالتي لك، يريد أن يعرف ماذا أكتب لأمي؟ يريد أن يشاركني هذه اللحظات السعيدة التي أقضيها معك بروحي وفكري..انه يطلب مني أن أترك له القلم وأفسح له مكانا يكتب لك، أقبلك يا أمي وأقبل أبي وإخوتي والى اللقاء.


Posté par azoure à 19:42 - Histoires islamiques - Commentaires [1] - Permalien [#]

07 mai 2011

Une pensée à vous

Cette pensée est dédié à vous:

Sans_titre


Posté par azoure à 22:56 - Citations - Commentaires [0] - Permalien [#]

12 février 2011

Félicitation l'Egypte

Félicitaion pour le combat du peuple egyptien.

egypte


Posté par azoure à 00:10 - Bla-Bla - Commentaires [0] - Permalien [#]

 
Haut de Page