ESPOIR

Avez vous déjà fais un voyage au bout des mots de toutes sortes de cultures ?non! alors voici une invitation pour toujours.

05 juin 2008

الإيحاء أقوى مؤثر في الآخرين

هل تريد أن تكون أكثر الناس تأثيرا في الآخرين وتتمتع بقدرات تؤثر على الآلاف بسهولة..بل وأحيانا على أكثر من هذا الرقم بكثير؟ انه إتقان مهارة استخدام الإيحاء الذهني والإيحاء الذاتي..

وأبسط مفهوم للإيحاء الذهني وأسهل تعريف له هو انطباع نفسي يثيره شخص في شخص آخر، أو فعل نغرس به فكرا في الذهن أو في العقل الباطن الذي هو مركز الغرائز والميول والانفعالات، وفي هذه الحالة يتقبل الموحى إليه الشيء الموحى به دون اعتراض أو انتقاد..

وكان الإيحاء ولازال مذهبا من مذاهب معالجة المرضى لإبرائهم من أمراضهم النفسية بعد أن تعذر على الأطباء شفاء العديد من الأمراض العصبية، وقام علماء النفس ببعض التجارب التي ثبتت لديهم أن طريقة الإيحاء الذهني هي الدواء الشافي لبعض الأمراض النفسية.

والإيحاء قوة تأثيرية عظيمة يجب أن تجرب مفعولها على الآخرين وتدرس الإيحاءات التي تأتيك من الخارج والتي يجب أن تميز معها بين ما هو نافع لتطورنا العقلي والأدبي والثقافي وما هو مضر به.

وعليك يا صديقي أن تختار ما بين أن تكون موحيا ومؤثرا في الناس وبين أن تكون موحى إليه مؤثرا بالناس..

ولا شك أن أصحاب الإرادة القوية هم أقرب الشخصيات التي تستطيع أن تكتسب مهارة استخدام الإيحاء الذهني في التأثير على الآخرين بنجاح.وهؤلاء أصحاب الإرادة القوية والمهارة في استخدام الإيحاء الذهني في التأثير على الناس بنجاح يصلحون بأن يكونوا قادة وزعماء يعرف الواحد منهم أن يأمر بهدوء ويطاع بسكينة دون أن يفرض رغباته علينا فرضا.ومن كانت له هذه الصفات استطاع أن يكون شخصية مؤثرة واستطاع التأثير على سواه من البشر فيلقى لديهم الطاعة والاحترام.

وانظر إلى ذلك الاجتماع الناجح أو ذاك لترى ذلك الشخص أو تلك الشخصية التي تدير الاجتماع بنجاح وتقنع الآخرين بالرأي والحجة بهدوء دون أن تلقى أي معارضة على الإطلاق، وتتصف بنبرات صوت الشخصية بالهدوء والاتزان وتتصف حركاتها وسكناتها بالحزم، تجيد كيف تجعل أفكاره نافذة وكلمتها مسموعة بإتقان مهارة الإيحاء الذاتي.

بقي أن تعرف أن كل الناس تقريبا يخضعون لعمل الإيحاء وقابلون للإيحاء إلا أن هذه القابلية تختلف باختلاف الأفراد والأشخاص وتتكيف باختلاف البيئات والتربية..وشيء طبيعي جدا أن يكون جميع الناس وليس معظمهم عرضة للإيحاء فمادام الإنسان يفكر ويشعر ويحس فلابد وأن تنتابه القابلية للإيحاء.

ومعظم مؤثرات الإيحاء تنشأ على أركان العدوى والتلقين، أي انتقال الفعل من غير شعور ولا إرادة وتوليد حالة شعورية بإرادة الملقى في نفس شخص آخر..فالأفكار والعواطف والأفعال تنتقل من شخص إلى آخر بالتأثير بواسطة المهيئات..

وأعود للسؤال الذي طرحته في البداية هل تريد أن تكون مؤثرا في الآلاف من الناس في لحظة واحدة؟..هذا ممكن جدا إذ ثبت أن المجموع من البشر يكون أشد تأثرا بالإيحاء الذهني أكثر من فرد واحد بذاته، وثبت أن الإيحاء والتأثير في المجتمع كالنار يمتد بسرعة فائقة.وينتهي هذا الإيحاء والتأثير باندفاع الناس بالقيام بأعمال خيرية ايجابية أو شريرة سلبية.

وما يفعله أحد رواد السينما حين ينقطع الصوت أو الصورة ويبادر هذا بإطلاق الصيحات والصفارات الاعتراضية ويتبعه بعد ثواني حشد هائل من الرواد في ذلك التصرف..وجمهور كرة القدم حين يغضبون ويبدأ أحدهم في قذف الحجارة أو أكواب المثلجات الفارغة ويتبعه المئات بل الآلاف في ذلك السلوك متأثرين بما فعله هذا..وهذه العدوى ليست قاصرة على الأفعال والتصرفات السلبية بل تكون في الأفعال الإيجابية..وما يلبث أن يقوم أحد الأشخاص بالتبرع لعمل خيري إلا وتبعه آخرون في ذلك..

Posté par azoure à 23:19 - فكر - Commentaires [0] - Permalien [#]

Commentaires

Poster un commentaire