27 novembre 2008
Lettre d'Amour
Pleine de sagesses et d’Amour, cette lettre a été envoyé par une épouse à son mari, je vous invite à la lire, je suis sûr que vous apprécierez ses mots. Bon voyage.
Cher Mari,
"Tout d'abord, je remercie Allah de m'avoir donné un époux qui s'efforce de s'attacher à la religion. Louange à Allah pour cela et de même pour le bienfait qu'il m'a apporté, car en devenant ton épouse, j'ai certes accompli la moitié de ma foi.
Par la volonté d'Allah, ensemble, nous évoluerons dans la religion et je t'ai, à présent, à mes côtés pour me tirer vers le haut.
Soit, je sais que tu ne me connais que depuis peu, mais sache que je désire, au plus profond de mon cœur, qu'Allah mette de l'amour entre nous et que de cet amour naisse une famille dont la descendance sera pieuse. Je veux donc être la meilleure mère qui soit pour nos enfants et la meilleure éducatrice pour eux.
A travers tes yeux, j'aimerais voir un homme heureux, joyeux, satisfait de sa femme et être un manteau pour toi sur cette terre et une récompense pour toi dans l'au delà. Et lorsque tu poseras ton regard sur moi, je veux être celle qui te réjouiras de bonheur et rien qu'à la vue te comblera de joie.
Face à l'adversité des épreuves, être celle, qui, par la douceur d'un sourire, d'un rappel, d'un conseil ou d'une tendresse apaisera ton cœur.
Et si tu es triste, être celle qui sèche tes larmes et réconforte ton angoisse.
Avec le temps, en se découvrant, j'aimerais tellement qu'on se surprenne, qu'on soit complice, que tout simplement on s'aiment.
Transmets moi donc ce que tu apprends, consultes moi dans tes affaires et cherches conseil auprès de moi si je peux t'aider car je veux faire partie intégrante de ta vie et que tu fasses de moi la femme la plus comblée autant dans sa religion que dans sa vie.
Les femmes vertueuses sont douces, aimantes et gentilles envers leurs maris... J'aimerais être l'une d'entre elles. Comme tout âme, j'ai des défauts et si tu n'aimes pas un trait de mon caractère j'espère que tu sauras en apprécier d'autres. S'il y a une chose qui te déplaît en moi, ô mon époux, dis la moi, et je m'efforcerai de la corrigeai. Puisse Allah réaliser toutes les paroles qui te sont adressées. Amine.
Certes, Je t'aime pour Allah. Ta femme...
source: dziria.net
26 novembre 2008
احذر التأثير السلبي في الآخرين
الشخصية المؤثرة.. قد تكون شخصية مؤثرة تأثيرا ايجابياً.. نتعلم منها القيم والتصرفات الحكيمة والأخلاقيات الرفيعة.. وقد تكون تأثيرا سلبياً تجعلنا نشعر الإزدراء من جراء سلوكيات وتصرفات تلك الشخصية.. ولكن معظم الكتابات والأبحاث والدراسات حين كانت تشير إلى الشخصية المؤثرة.. فإنها كانت تعني بالذات الشخصية المؤثرة تأثيرا سلبياً إلى أن التعرف على تلك الشخصية ضرورة كي لا نقع يوماً ما في براثنها.. وأن نتجنب سلوكياتها وألا نتأثر بها مقلدين.. وان كنا نتأثر رغماً عنا من نتائج سلوكيات تلك الشخصية.. وأفضل شيء أن تخرج تلك الشخصية من إطار أنها شخصية تؤثر فينا ولا نتأثر بها مقلدين على الإطلاق.. وأبرز الصفات السيئة التي تظهر جلية وبوضوح في أبعاد الشخصية المؤثرة سلبياً سعيها الدائم إلى النميمة وتشويه السمعة.. ولعل هؤلاء لم يدركوا أبدا بأنه ينبغي للإنسان إذا لم يستطع أن يذكر إنسانا آخر بخير أن يصمت ولا يذكره بسوء..والقرآن الكريم نهانا عن الغيبة والنميمة..وصور الإنسان الذي يغتاب إنسانا آخر بالذي يأكل لحم أخيه ميتاً..انه مرض نفسي بكل المقاييس ولا تجد أي تفسير منطقي يجعل إنسان يستمتع بقذف الآخرين وتشويه سمعتهم.ربما هؤلاء يرون شخصاً آخر يمر ببعض المتاعب فيشعرون بالسعادة من هذا الموقف، والذي لم يحدث لهم من قبل فلا يستطيعون أن يمنعوا أنفسهم من الحديث عنه ولكنهم يقعون في مأزق تضخيم الموقف والمبالغة في شأنه حتى تصبح الحقائق مشوهة، مما يؤدي في النهاية إلى النميمة وتشويه السمعة..
وأطرف واقعة حدثت فعلا أن ثلاثة من ذوي الألسنة السليطة الدائبة في البحث عن المساوئ وإظهار عيوب الناس استقلوا عربة أجرة لتنقلهم إلى بيوتهم بعد انتهاء عملهم لأن سيارة الشركة التي يعملون بها كانت معطلة في ذلك اليوم وكان كل واحد منهم يلح على السائق على أن يوصل الشخصين الآخرين قبله ثم استقر الرأي على أن يوصل أكبرهم سناًّ، وبعد جدال طويل قال هذا الكبير لهما: هل تظنان أنني أحمق أو مجنون كي أرضى أن أصل إلى بيتي قبلكما وأنزل كي أترككم.. تشرحاني كما تشتهيان؟ وهكذا يمكن أن نتصور الحد والمدى الذي يفعله هذا السلوك الشائن بالناس. ويفسر أحد علماء النفس تأثير أصحاب السلوكيات السلبية قائلاً: إن الإنسان المغتاب أو الذي يذكر الناس بسوء دائماً وصاحب اللسان الجارح يخافه الناس ويمقته المقربون إليه لأن كلاًّ منهم يحسب أنه سيكون الضحية في المرة القادمة..
كما أن اتهام الآخرين بالخطأ يعتبر طريقة مضمونة لتكوين العداءات، وتذكر يا صديقي دائماً أنه لا جدوى من أن تتهم شخصاً بأنه مخطئ، وعندما تنقل ذلك ستدمر الصداقات وتصنع العداءات وتؤثر تأثيرا سلبيا لا يطاق. وتذكر أن معظم الناس لا يطيقون أن يقول لهم أحد أن ساعتهم على خطأ فما بالك بتوجيه اتهام لشخص بأنه مخطئ..
والسلوك الثالث المؤثر تأثيرا سلبيا في الناس هو السخرية..لأنك حين تسخر من أي إنسان فانك تنتقص من ذاته وتدمر إحساسه بالكبرياء والأهمية، فالسخرية تشوه نفسية الناس وتعوقهم فكريا وكثيرا ما يستمر هذا التشويه طويلا. وثبت علميا أن الإنسان العادي السوي يمكنه أن يتحمل أي اهانة أو هزيمة أو جرح نفسي ويتقبله بما ينم عن طيب خاطر.. بل انه أيضا قد يتحمل قدرا كبيرا من إساءات الآخرين ويظل يعامل المسيء بأسلوب متحضر ولكن حين يسخر منه أي فرد أو ينتقص من شأنه أو يستخف به وخاصة أمام الآخرين فانك بذلك تكون قد أثرت فيه تأثيرا سلبيا لا يمكن محوه لأنك اعتديت على ذاته وجرحت كبرياءه واعتديت على إحساسه باحترام النفس والكرامة وتقدير الذات..
واحد الظرفاء قال ساخرا من شخص يسخر من الناس قائلا له إذا سخرت من أي شخص وجعلت منه أضحوكة فمن الأفضل أن تؤَمِّن أبواب بيتك ونوافذه لأنه ولابد أن يلاحقك حتى في عقر دارك..
والسلوك الرابع.. هو الإحتقار والإستخفاف بما ينجزه الآخرون وهو يبدر دائما من الفاشلين الذين يبدءون باستصغار الشخص الناجح في العمل نفسه الذي سبق أن أخفقوا فيه، فالذين فشلوا على سبيل المثال في اللعاب الرياضية ولم يستطيعوا أن يمارسونها بصورة مشجعة لا ينسبون الخطأ إلى أنفسهم بل يبدءون بإظهار مساوئ تلك الألعاب قائلين أنها تبدد الوقت وتلهي عن العمل وليس لها مستقبل ولا يشارك فيها إلا التافهون.
وليت الأمر يتوقف عند تلك السلوكيات وحدها.. بل لو حاولنا أن نحصي السلوكيات السلبية المؤثرة من الأفراد ستجدها تتعدى المائتي سلوك سلبي.. ولا تتعجب فهذا العدد من السلوكيات السلبية يكون تافها جدا إذا ما قارناه بالسلوكيات الايجابية والتي يجب أن نتحلى بها والبالغ عددها أكثر من ألفي صفة ممتازة.. وعلينا أن نبحث عن الجانب المشرق والسلوك الايجابي وأن نواري السلوكيات السلبية بعيدا عن ذاتنا بقدر الإمكان كي نؤثر تأثيرا ايجابيا طيبا في جميع المتعاملين عنا.
25 novembre 2008
CITATION du Jour n°104
"L'ennui est un des visages de la mort."
Julien Green
Hadith du jour n°104
L'interdiction de se détester les uns les autres, de rompre les liens d'amitié et de se tourner le dos
Selon Anas (DIEU l'agrée),le Prophète (paix et bénédiction de DIEU sur lui) a dit: «Ne vous détestez pas, ne soyez pas envieux les uns des autres, ne vous tournez pas le dos, ne rompez pas vos liens d'amitié et soyez frères, ô esclaves de Dieu! Il n'est pas permis au Musulman de fuir son frère plus de trois jours». Rapporté par al Boukhari et Moslim
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:<< لا تباغضوا ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تقاطعوا، وكونوا عبادَ الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجُرَ أخاه فوق ثلاثٍ>> متفق عليه
19 novembre 2008
صور من نساء أهل الجنة: أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها
لما فرغ زيد بن ثابت -رضي اللَّه عنه- من جمع القرآن بأمر من أبى بكر- رضي اللَّه عنه-، كانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبى بكر، حتى توفاه اللَّه، ثم عند عمر حتى توفاه اللَّه، ثم عند حفصة بنت عمر -رضي اللَّه عنها - ثم أخذها عثمان -رضي اللَّه عنه- فنسخها، ثم ردها إليها فكانت في حوزتها إلى أن ماتت.
وُلدت السيدة حفصة قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين، في بيت شريف كريم، فأبوها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وأمها السيدة زينب بنت مظعون بن حبيب.
أسلمتْ حفصة مبكرًا هي وزوجها خُنيس بن حذافة السهمي القرشي، وهاجرت معه إلى الحبشة فرارًا بدينهما، ثم إلى المدينة بعد أن بدأت الدعوة في الانتشار، وشهد زوجها بدرًا، ومات في غزوة أحد بعد جرح أصابه، وترك حفصة شابة لم تتجاوز عامها الحادي والعشرين . وبعد أن انقضت عدتها ذكرها عمر عند عثمان بن عفان، ثم أبى بكر، فلم يردا عليه بالقبول، فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو إليه إعراض أبى بكر وعثمان عن ابنته حفصة، فقال صلى الله عليه وسلم : "يتزوج حفصةَ من هو خير من عثمان، ويتزوج عثمانُ من هي خيرٌ من حفصة" . ثم خطبها الرسول صلى الله عليه وسلم من عمر، فتزوجها فلقي أبوبكر عمر بن الخطاب، فقال له: لا تجد (لا تغضب) على في نفسك ؛ فإن رسول اللَّه كان قد ذكر حفصة، فلم أكن لأفشى سرَّ رسول اللَّه، ولو تركها لتزوجتها. [ابن سعد].
وبنى بها النبي صلى الله عليه وسلم في شعبان من السنة الثالثة للهجرة، وكان زواج النبي صلى الله عليه وسلم من حفصة ؛ إكرامًا لها ولأبيها وحُبّا فيهما، وذات يوم قالت امرأة عمر له: عجبًا يا بن الخطاب ! ما تريد إلا أن تجادل وابنتك تجادل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان، فذهب عمر ابن الخطاب من فوره إلى حفصة غضبان يقول لها: يا بنيتي إني أحذرك عقوبة اللَّه وغضب رسوله. كانت السيدة حفصة -رضي اللَّه عنها- عابدة خاشعة، تقوم الليل، وتصوم النهار، لذا كرمها اللَّه تعالى بفضله وجعلها من نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة.
وشهدت حفصة-رضي اللَّه عنها- انتصارات الإسلام واتساع دولته، وروت 60 حديثًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :.
توفيت حين بويع الحسن بن على -رضي اللَّه عنهما- وذلك في جمادى الأولى سنة 41 للهجرة، وقيل توفيت سنة 45هـ.
سُمِّيت بأم المساكين لرحمتها بهم وِرّقتها عليهم ؛ فكانت تطعمهم وتكسوهم، وتقضى حوائجهم، وتقوم على أمرهم.
تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثالثة للهجرة، بعد زواجه من السيدة حفصة - رضي اللَّه عنها - بوقت قصير، وذلك بعد أن استشهد زوجها عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب - ابن عم رسول اللَّه - إثر جرح أصابه يوم بدر، وتركها بلا عائل؛ فرحم النبي صلى الله عليه وسلم وحدتها، وتقدم إليها يخطبها، فجعلت أمرها إليه؛ فتزوجها.
ذكر المفسرون في قوله تعالي: (وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ) [الأحزاب: 50]. أنها من بين الواهبات أنفسهن للنبي (، و رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج واحدة من أولئك اللائي وهبن أنفسهن، فإن صح الخبر، تكون أم المساكين -رضي اللَّه عنها- قد أعلنت عن رغبتها في أن تكون زوجة له، فاستجاب الرسول صلى الله عليه وسلم لرغبتها وتزوجها.
إنها السيدة زينب بنت خزيمة -رضي الله عنها- التي أكرمها اللَّه عز وجل بالزواج من رسوله ، وجعلها في كنفه وإلى جواره، وكفى بها كرامة.
وكانت السيدة زينب -رضي اللَّه عنها- أخت أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث -رضي اللَّه عنها- من أمها، وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم السيدة ميمونة سنة سبع من الهجرة لما اعتمر عمرة القضاء، وذلك بعد وفاة أختها السيدة زينب -رضي الله عنها، وهى في الثلاثين من عمرها.
عاشت السيدة زينب في بيت النبي صلى الله عليه وسلم نحو ثلاثة أشهر، ثم ماتت، ولحقت بالسيدة خديجة بنت خويلد لتكون ثاني زوجات النبي صلى الله عليه وسلم موتًا في حياته - ولم يمت في حياته غيرهما - فقام النبي صلى الله عليه وسلم على أمر جنازتها، وصلى عليها، ودفنها في البقيع، فكانت أول زوجة من زوجاته تدفن في هذا المكان المبارك.
17 novembre 2008
CITATION du Jour n°103
"La sagesse, c'est d'avoir des rêves suffisamment grands pour ne pas les perdre de vue lorsqu'on les poursuit."
Oscar (Finguall O'Flaherty Wills) Wilde
Hadith du jour n°103
L'interdiction de l'envie qui consiste à souhaiter la disparition d'un bien de l'autre monde ou de celui-ci dont jouit la personne enviée
Selon Abou Hourayra (DIEU l'agrée),le Prophète(paix et bénédiction d'ALLAH sur lui) a dit: «Méfiez-vous de l'envie car l'envie mange les bonnes actions comme le feu mange le bois (ou l'herbe)». Rapporté par Abou Dawoûd
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى اله عليه وسلم قال:{ إياكم والحسد، فان الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب} أو قال:{ العشب} رواه أبو داود
13 novembre 2008
La vie a bien un but
Que c’est agréable d’être en vie, de sentir que son labeur n’est pas vain et que son existence a bien un but ! Personne n’as de goût pour une vie qui ne mène à rien, qui est vidée de signification.
Il y a des milliards de gens dans le monde qui travaillent dur et tâchent de trouver un peu de bonheur dans l’existence. Cependant il vient un moment ou l’on prend le temps de s’interroger : ou tout cela me mène-t-il ? pourquoi suis-je en vie ? est-ce uniquement pour passer quelques courtes années sur la terre et engendrer des enfants qui perpétueront mon nom et qui, demain, feront comme moi ? la vie se borne-t-elle à cela ?
Nul n’ignore, d’autre part, que les efforts de toute une vie sont souvent anéantis par les conséquences d’une crise économique, d’une guerre ou de quelque autre catastrophe. Le plus triste, c’est lorsqu’on perd un être cher par suite d’une maladie, d’un accident ou d’un meurtre. Comme l’existence peut vous paraître alors affreusement vide, sanas intérêt ! de toute façon, la vie est courte. Une vie humaine ne dure même pas une fraction de seconde.
Il doit certainement y avoir de meilleurs perspectives en vue pour l’humanité, quelques choses qui donnerait un sens véritable à notre vie. Mais quoi ? Pour le savoir, il faut regarder autour de nous, les gens qu’on aime et qu’on a aimé autrefois, on doit regarder la mort, notre sort ou nous voulons être, on doit choisir la meilleure voie, qui nous guide vers le bon chemin, la voie d’ALLAH. Maintenant je vous pose la question, quel est le but de votre vie ?
11 novembre 2008
Hadith du jour n°102
La démonstration de l'interdiction absolue de tout faux témoignage
Selon Abou Bakra (DIEU l'agrée),le Messager de Dieu(paix et bénédiction d'ALLAH sur lui) a dit: «Voulez-vous que je vous dise quel est le plus grand péché?» Nous dîmes: «Nous voulons bien, ô Messager de Dieu!» Il dit: «Le fait d'associer quoi que ce soit à Dieu. Le manque de piété filiale...» Il était appuyé sur quelque chose et il se redressa pour dire: «... et surtout le parler mensonger et le faux témoignage». Il ne cessa pas de le répéter au point que nous dîmes: «II aurait été préférable qu'il gardât le silence». Rapporté par Al Boukhari et Moslim
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن أبي بَكْرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟} قُلْنا: بلى يا رسول الله.قال:{ الإشراك بالله، وعقوق الوالدين.} وكان متكئًا فجلس فقال:{ ألا وقول الزور} فمازال يكرّرُها حتى قُلْنا: ليتَه سكتَ. متفق عليه
CITATION du Jour n°102
" La liberté de chacun rencontrant dans la liberté d'autrui, non plus une limite mais un auxiliaire, l'homme le plus libre est celui qui a le plus de relations avec ses semblables "