ESPOIR

Avez vous déjà fais un voyage au bout des mots de toutes sortes de cultures ?non! alors voici une invitation pour toujours.

22 décembre 2008

CITATION du Jour n°107

"Qui ne se plante jamais n'a aucune chance de pousser "

Proverbe arabe

Posté par azoure à 14:30 - Citations - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

Hadith du jour n°107

Abou Dharr (DIEU l'agrée) rapporte que le Messager d’Allah (paix et bénédiction d'ALLAH sur lui) dit : « Allah dit : « Celui qui vient avec un bienfait sera récompensé dix fois plus et Je lui multiplie encore davantage, et celui qui commet un malfait sera récompensé un seul malfait et Je le pardonne aussi davantage. Celui qui s’approche de Moi d’un empan Je M’approcherai de lui d’une coudée, s’il s’approche de Moi en marchant, Je M’approcherai de lui en courant, et celui qui Me rencontrera avec le poids de la terre de péchés sans qu’il n’associe rien à Moi Je le rencontrerai d’autant de pardon ».(hadith Qudssi) Rapporté par Moslim

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل:{ من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزِيد، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر.ومن تقرب منّي شِبْراً تقربت منه ذراعاً، ومن تقرب منّي ذراعاً تقربت منه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرْولة، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئاً لقيته بمثلها مغفرة} رواه مسلم

Posté par azoure à 14:22 - Hadith - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

17 décembre 2008

صور من حياة نساء أهل الجنة - أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها

فى يوم الحديبية دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها، يشكو إليها عدم إجابة المسلمين لمطلبه حين أمرهم بالنحر والحلق. فقالت - رضي اللَّه عنها - للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول اللَّه! اخرج فلا تكلم أحدًا منهم كلمة حتى تنحر بُدْنَك، وتدعو حالقك فيحلقك، ففعل النبي ذلك بعد أن استصوب رأي أم سلمة، عندها قام الناس فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضًا، حتى كاد بعضهم يقتل بعضًا غمَّا.

إنها أم المؤمنين أم سلمة هند بنت أبي أمامة بن المغيرة، وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة من بني فراس، وكان أبوها يعرف بلقبه (زاد الراكب)؛ لأنه كان جوادًا، فكان إذا سافر لا يترك أحدًا يرافقه ومعه زاد إلا وحمله عنه. وكانت أم سلمة -رضي الله عنها- أكبر زوجات النبي  صلى الله عليه وسلم  .

عندما علم المسلمون المهاجرون إلى الحبشة بدخول عمر بن الخطاب، وحمزة بن عبد المطلب في الإسلام ازداد حنينهم لمكة وللرسول (، فعادت أم سلمة وزوجها عبد اللَّه بن عبد الأسد -الصحابي الجليل وصاحب الهجرتين وابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم  - الذي استجار بأبي طالب بن عبد المطلب فأجاره، لكن أبا طالب لم يلبث أن فارق الحياة، فاشتدت العداوة بين قريش والمسلمين، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه حينئذ بالهجرة إلى يثرب.

تقول أم سلمة في هذا: إنه لما أراد أبو سلمة الخروج إلى المدينة، أعد لي بعيرًا، ثم حملني عليه، وحمل معي ابني سلمة في حجري، ثم خرج يقود بي بعيره.

فلما رأته رجال بني المغيرة، قاموا إليه فقالوا: هذه نفسك غلبتنا عليها، أرأيت صاحبتنا هذه، عَلام نتركك تسير بها في البلاد؟! فنزعوا خطام البعير من يده، فأخذوني منه عنوة. وغضب عند ذلك بنو عبد الأسد - قوم أبي سلمة - فقالوا: لا واللَّه لا نترك ابننا عندها إذ نزعتموها من صاحبنا، فتجاذبوا ابني سلمة بينهم حتى خلعوا يده، وانطلق بنوأسد، وحبسنى بنو المغيرة عندهم، وانطلق زوجي أبو سلمة إلى المدينة فَفُرِّق بيني وبين زوجي وبين ابني، فكنت أخرج كل غداة فأجلس بالأبطح، فما زلت أبكي حتى مضت سنة أو نحوها.

فَمَرَّ بي رجل من بني عمي - أحد بني المغيرة - فَرأى مابي، فرحمني. فقال لبني المغيرة: ألا تُخْرِجون هذه المسكينة؟! فَرَّقْتُم بينها وبين زوجها وبين ابنها. ومازال بهم حتى قالوا: الحقي بزوجك إن شئت. وردّ علي بنو عبد الأسد عند ذلك ابني، فرحلت ببعيرى ووضعت ابني في حجرى ثم خرجت أريد زوجى بالمدينة، ومامعي أحد من خلق اللَّه.

حتى إذا كنت بالتنعيم - مكان على فرسخين من مكة - لقيت عثمان بن طلحة، فقال: إلى أين يا بنت أبي أمية؟ قلت: أريد زوجي بالمدينة. فقال: هل معك أحد؟ فقلت: لا واللَّه، إلا الله وابني هذا. فقال: واللَّه مالك من مَتْرَك. وأخذ بخطام البعير فانطلق معي يقودني، فواللَّه ما صحبت رجلا من العرب أراه كان أكرم منه ؛ إذا نزل المنزل أناخ بي ثم تنحى إلى شجرة فاضطجع تحتها، فإذا دنا الرواح قام إلى بعيري فقدمه ورحله، ثم استأخر عني وقال: اركبي. فإذا ركبت واستويت على بعيري، أتى فأخذ بخطامه فقاده حتى ينزل بي.

فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بي المدينة. فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء - وكان بها منزل أبي سلمة في مهاجره - قال: إن زوجك في هذه القرية، فادخليها على بركة اللَّه. ثم انصرف راجعًا إلى مكة.

فكانت أم سلمة بذلك أول ظعينة (مهاجرة) دخلت المدينة، كما كان زوجها أبو سلمة أول من هاجر إلى يثرب من أصحاب النبي  صلى الله عليه وسلم  ، كما كانا أولَ مهاجِرَيْنِ إلى الحبشة.

وفى المدينة عكفت أم سلمة - رضي اللَّه عنها - على تربية أولادها الصغار ؛ سلمة وعمر وزينب ودرة. وجاهد زوجها في سبيل اللَّه، فشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بدرًا وأحدًا، واستعمله ( على المدينة إبّان غزوة العشيرة ؛ نظرًا لإخلاصه وحسن بلائه، وجعله أميرًا -مرة- على سرية، وكان معه مائة وخمسون رجلا منهم "أبو عبيدة بن الجراح"؛ وذلك عندما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن بني أسد يُعِدُّون لمهاجمته في المدينة. فعاد أبو سلمة مظفرًا، لكن جرحه الذي أصيب به يوم أحد انتكأ بصورة شديدة أودت بحياته، فمات شهيدًا.

فقالت له أم سلمة يومًا: بلغني أنه ليس امرأة يموت زوجها، وهو من أهل الجنة، ثم لم تتزوج بعده، إلا جمع اللَّه بينهما في الجنة، وكذلك إذا ماتت المرأة وبقي الرجل بعدها.. فتعال أعاهدك ألا تتزوج بعدي، وألا أتزوج بعدك. قال: فإذا مت فتزوجي، ثم قال: اللهمَّ ارزق "أم سلمة" بعدي رجلا خيرًا مني لا يحزنها ولا يؤذيها.[ابن سعد]. فلما انتهت عدتها من وفاة زوجها -رضي اللَّه عنه- تقدم أبو بكر، ثم عمر -رضي اللَّه عنهما- ليخطباها ولكنها ردتهما ردًّا جميلاً.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يواسيها ويخفف عنها لما توفي زوجها، ويقول لها: "قولي: اللهم اغفر لنا وله، وأعقبنى منه عقبى صالحة" [أحمد ومسلم وأبو داود].

ومرت الأيام، وأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها، فأرسل حاطبَ بن أبي بلتعة يخطِبها له. فقالت السيدة أم سلمة: مرحبًا برسول اللَّه وبرسله، أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أني امرأة غَيْرَى (شديدة الغيرة)، وأني مُصْبِيَة (عندى صبيان)، وأنه ليس أحد من أوليائى شاهدًا. فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أما قولك: إنك امرأة مصبية، فالله يكفيك صبيانك (وفي رواية: أما أيتامك فعلى اللَّه ورسوله)، وأما قولك: إنك غَيْرى، فسأدعو اللَّه أن يذهب غيرتك، وأما الأولياء، فليس منهم شاهد ولا غائب إلا سيرضى بي" [ابن سعد].

فلما وصلها جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحت به، ووافقت على الزواج منه(؛ فتزوجها ونزلت أم سلمة من نفس النبي صلى الله عليه وسلم منزلا حسنًا؛ فكان صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر دخل على أزواجه مبتدئًا بأم سلمة ومنتهيًا بعائشة؛ رضي اللَّه عنهن أجمعين.

وقد شهدت أم سلمة -رضي الله عنها- مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح خيبر، وفتح مكة وصحبته في حصار الطائف، وفى غزوة هوازن وثقيف، وكانت معه في حجة الوداع.

وظلت السيدة أم سلمة تنعم بالعيش مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لحق بالرفيق الأعلى.

وتعد السيدة أم سلمة - رضوان اللَّه عليها - من فقهاء الصحابة.

رُوِي عنها 387 حديثًا، وأُخرج لها منها في الصحيحين 29 حديثًا، والمتفق عليه منها 13 حديثًا، وقد روى عنها الكثيرون.

وامتد عمرها فكانت آخر من تُوُفِّى من نساء النبي  صلى الله عليه وسلم  ، وكان ذلك في شهر ذى القعدة سنة 59 للهجرة، وقد تجاوزت الثمانين عامًا.

Posté par azoure à 20:42 - Histoires islamiques - Commentaires [1] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

15 décembre 2008

أشعة مضيئة للزوجة المسلمة

وصية أم لأبنتها عند زفافها : قالت أسماء بنت خارجة الفزاري لابنتها عند زفافها : يابنية ، انك خرجت من العش الذي فيه درجت ، فصرت إلى فراش لم تعرفيه وقرين لم تألفيه ، فكوني له أرضا يكن لك سماء ، وكوني له مهادا يكن لك عمادا ، وكوني له أمة يكن لك عبدا . لاتلحفي به فيقلاك ( لاتلحي عليه فيكرهك ) ولاتباعدي عنه فينساك ، وان دنا منك فاقربي منه وان نأى عنك فابعدي عنه . واحفظي أنفه وسمعه وعينه فلا يشمن منك إلا طيبا ، ولايسمع منك إلا حسنا ، ولاينظر إلا جميلا !! وصية من أب .. قال أبو الأسود الدؤلي يوصي ابنته : إياك والغيرة فإنها مفتاح الطلاق ، وعليك بالزينة وأزين الزينة الكحل ، وعليك بالطيب وأطيب الطيب إسباغ الوضوء ، وكوني كما قلت لأمك يوما ما : خذي العفو مني تستديمي مودتي .........ولا تنطقي في ثورتي حين أغضب فإني وجدت الحب في القلب والأذى .....إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب عليك بنساء بني تميم ! ؟ قال شريح القاضي للشعبي : عليك بنساء بني تميم فاني رأيت لهن عقولا ، فقال الشعبي : وما رأيت من عقولهن ؟ قال : مررت بدورهن فإذا فتاة كأحسن مارأيت من الفتيات . فخطبتها وحدد موعد الزفاف . فلو رأيتني ياشعبي وقد أقبلت نساؤهم يزففنها حتى إذا ما ادخلت علي قالت : إن من السنة إذا دخلت المرأة على زوجها أن يقوم فيصلي ركعتين فيسأل الله من خيرها ويعوذ به من شرها ، فصليت وسلمت . فإذا هي من خلفي تصلي لصلاتي ، فلما خلا البيت دنوت منها ، ومددت يدي إلى ناحيتها ، فقالت : لاتعجل يا أبا أمية ! ثم قالت : الحمد لله أحمده وأستعينه وأصلي على محمد واله ، إني امرأة غريبة لاعلم لي بأخلاقك فبين لي ماتحب فاتيه وما تكره فأزجر عنه .. وقالت : انه قد كان لك في قومك منكح ولي في قومي مثل ذلك ، لكن إذا قضى الله أمرا كان ، وقد ملكت فاصنع ما أمرك الله به ( إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ) أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك . قال : فأحوجتني والله يا شعبي إلى الخطبة في ذلك الموضع فقلت : الحمد لله أحمده وأستعينه ، وأصلي على النبي واله وأسلم وبعد ، فانك قد قلت كلاما إن تثبتي عليه يكن ذلك حظك ، وان تدعيه يكن حجة عليك ، أحب كذا ، وأكره كذا ، ونحن جميع فلا تفرقي ، وما رأيت من حسنة فانشريها وما رأيت من سيئة فاستريها . فقالت : كيف محبتك لزيارة الأهل ؟ قلت : ما أحب أن يملني أصهاري ، فقالت : فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك اذن لهم ، ومن تكرهه أكرهه ؟ قلت : بنو فلان قوم صالحون وبنو فلان قوم سوء . يقول الأديب مصطفى صادق الرافعي : المرأة وحدها هي الجو الانساني لدار زوجها ، فواحدة تدخل الدار ، فتجعل فيها الروضة ناضرة متروحة باسمة ، وان كانت الدار قحطة مسحوتة ليس فيها كبير شيء ، وامرأة تدخل الدار فتجعل فيها مثل الصحراء برمالها وقيظها وعواصفها ، وان كانت الدار في رياضها ومتاعها كالجنة السندسية ، وثالثة تجعل الدار هي القبر . ويقول أيضا : المرأة الكاملة المحبوبة هي التي تعطي الرجل مانقص من معاني الحياة ، وتلد له المسرات من عواطفها كما تلد من أحشائها ، فالوجود يعمل بها عملين عظيمين : أحدهما زيادة الحياة في الأجسام ، والآخر إتمام نقصها في المعاني . وقيل : المرأة ثلاث : امرأة وردة ناضجة فواحة العبير في واحة غناء مخضرة ، كلما اقتربت منها زاد حبك في الاقتراب ، وكلما ابتعدت عنها وددت العودة اليها ، فهي راحتك وواحتك ووردتك في كل حال . وامرأة هي شوكة أو سهام ضاربة ، لسانها يلوص أو يلوط أذنها ، إن اقتربت منها زاد حبك في الابتعاد عنها . وكلما ابتعدت عنها لاحقك شبحها في كل مكان واقلقتك سائر يومك ، فان حان موعد الأيلولة إلى العرين فالويل ويلك . ان لم تصبك بسهامها لاطتك أو لاصتك بلسانها ، فاشحذ لسانك وحد شفرتك .. وأما الثالثة فامرأة تجعل الدار قبرا ، فإما أن تقبرها أو تقبرك فيه . إلا أن ماينبغي أن يقال : أن أحوال المرأة هذه قد تكون أحوال الرجل . يقول الشيخ جاسم محمد مهلهل في كتابه ( البيان فيما يحتاج إليه الزوجان ) : قالت سيدة تنصح الزوجات : لا يعطف قلب الرجل على المرأة سوى استمالتها أياه إلى ملازمة البيت بما تستطيع أن تستجمعه فيه من الوسائل التي تجذبه إلى ملازمته والتي منها : 1. أن تحافظ على مظهرها النسوي وتتجنب التشبه بالرجال لتبقى متصفة بخصائص المرأة أو مميزاتها ولتعلم أن الزوج يحب أن تكون زوجته في داره كالشمس في سمائها لايحجبها من العبوسة والتجهم سحاب قاتم لاسيما إذا دخل عليها عابس الوجه بباعث لاعلاقة لها به ، وأن تكون ملمة بآداب المحادثة ، تسكت حين يجب السكوت ، ولا تقاطعه إذا تواصل حديثه ، ولا ترفع صوتها إذا حدثته ، جاعلة الصدق رائدها في كل حال فان الصدق منج لها من ورطات الشك في محبتها وإخلاصها . 2. إذا أنست من نفسها تفوقا وذكاء وسعة في العلم فتكتم نصف ذكائها وعلمها مستعيضة عنه بمظاهر الإخلاص والوفاء والعطف لتكسب ميله إليها وعطفه عليها واحترامه إياها . 3. أن تعلم أن الزوج لا يطيق من زوجته أن تعامله بالفتور والتراخي وقلة الاكتراث فلتحذر هذه العادات ولتواس زوجها بكلمة سلوان تقع من قلبه موقع المرهم من الجرح . 4. أن تكون مدبرة مقتصدة فإذا وافاها بشيء من المال للإنفاق منه على شئون البيت ، فمما يسره السرور كله أن يراها تحكم الروية والقصد في إنفاقه بحيث لاينقص بيته شيء من حاجيات المعيشة ووسائل هنائها ، كما يسره أن يراها من الذكاء والاطلاع بحيث تفهم مايحدثها به . إن اتبعت الزوجة هذه النصائح فسوف يقضي الزوج أوقات فراغه في المنزل مع زوجته يحادثها ويؤنسها ويقاطع القهاوي والملاهي مزالق الشر ومساقط الفساد . امرأة فقيهة : نظر رجل إلى امرأته وهي تصعد السلم فقال لها : أنت طالق ان صعدت وطالق ان نزلت وطالق ان وقفت . فرمت بنفسها إلى الأرض . فقال لها : ( فداك أبي وأمي ، إن مات الإمام مالك احتاج إليك أهل المدينة في أحكامهم ) . مقياس السعادة الزوجية : الحد الفاصل بين سعادة الزوج وشقائه هو أن تكون زوجته عونا على المصائب أو عونا للمصائب عليه . أنواع الزوجات : الزوجات ثلاثة : عاقلة كريمة المنبت فتلك أكرم الزوجات ، وصالحة رضية النفس فتلك أرضى الزوجات، وجاهلة سيئة الأخلاق فتلك أتعب الزوجات . طرفة : مرضت عجوز ، فأتاها ابنها بطبيب ، فراها الطبيب متزينة بأثواب مصبوغة ، فعرف ما بها ، فقال الطبيب : ما أحوجها إلى زوج ! فقال الابن : ما أحوج العجائز للأزواج ! فقالت : ويحك الطبيب أعلم منك على كل حال !! أخيرا أختي المسلمة : أقول لك ماقاله رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ لمعاذ ، فعن معاذ بن جبل _ رضي الله عنه _ أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ أخذ بيده يوما ثم قال : ( يا معاذ والله إني لأحبك ) فقال له معاذ : بأبي أنت وأمي يا رسول الله وأنا والله أحبك ، قال : ( أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) .

Posté par azoure à 14:57 - Histoires islamiques - Commentaires [4] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

13 décembre 2008

CITATION du Jour n°106

"Si tu veux fonder des amitiées, retrouve le respect de l'homme."

Antoine de Saint-Exupéry.

Posté par azoure à 22:25 - Citations - Commentaires [1] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

Hadith du jour n°106

Ce que Dieu le Très-Haut a préparé au Paradis pour les Croyants

Selon Abou Hourayra (DIEU l'agrée),le Messager de Dieu(paix et bénédiction de DIEU sur lui) a dit: «Dieu le Très-Haut a dit: «J'ai préparé pour Mes esclaves ce que jamais œil n'a vu, jamais oreille n'a entendu et jamais cœur humain n'a imaginé». Lisez, si vous en voulez une preuve, le verset suivant: «Aucun être créé ne sait ce qu'on a caché pour eux comme sources de sérénité porfonde en récompense de ce qu'ils faisaient». Rapporté par Al Boukhari et Moslim

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:<< قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خَطَرَ على قلب بشرٍ، واقرؤوا إن شِئتم{فلا تعلم نفسٌ ما اُخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون}>> السجدة:17. متفق عليه

Posté par azoure à 22:21 - Hadith - Commentaires [1] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

08 décembre 2008

A l’occasion de l’aïd

Glitter_7d437ae60e

Posté par azoure à 21:10 - Commentaires [1] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

03 décembre 2008

Profiter de la vie

"La vie des grands hommes nous rappelle Que nous aussi nous pouvons rendre notre vie sublime, Et laisser derrière nous, après la mort, Des empreintes sur le sable du temps." a dit:Henri Longfellow, la question :est ce que nous avons laissé quelques choses qui parle de nous!! Avez-vous profitez de votre vie comme il le faut!!

Lisez avec moi cette pensée et n'oubliez pas de répondre à cette grande question sur la vie:

Imaginez que chaque matin, une banque vous ouvre un compte crédité de 86 400 Dirhams, mais il y a 2 règles à respecter :

1ère règle : tout ce que vous n'avez pas dépensé dans la journée vous est enlevé
le soir, vous ne pouvez pas tricher ni virer cet argent sur un autre compte, mais
chaque matin la banque ouvre un nouveau compte crédité de 86 400 Dirhams pour la journée;

2ème règle : la banque peut interrompre ce jeu sans préavis, elle peut vous dire
que c'est fini, qu'elle ferme le compte et qu'il n'y en aura pas d'autres...

Cette banque, elle existe, vous l'avez tous, c'est la vie, le temps !
Chaque matin, au réveil, nous sommes crédités de 86 400 secondes
de vie pour la journée. Le soir, quand on part dormir, ce qui n'a pas
été vécu dans la journée est perdu.

Chaque jour, ça recommence...
Nous vivons avec la règle n° 2 : la vie peut s'arrêter a tout moment !
Alors, que faisons-nous de nos 86 400 secondes quotidiennes ?
La vie est courte, même pour ceux qui passent leur temps à la trouver longue.
Il faut profiter de la vie et des choses qu'elle nous offre. Tout peut être si vite perdu.

Qu'en pensez-vous?

source:iciyatou.net

Posté par azoure à 21:37 - Pensée - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

02 décembre 2008

CITATION du Jour n°105

"Être capable de trouver sa joie dans la joie de l'autre; voilà le secret du bonheur."

Georges Bernanos

Posté par azoure à 21:04 - Citations - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

Hadith du jour n°105

Selon Souhayb Ibn Sinan (DIEU l'agrée),le Messager de Dieu(paix et bénédiction de DIEU sur lui) a dit : « Ce que l’affaire du Croyant est etonnante ! Son affaire ne comporte (pour lui) que du bien, et cette faveur n’appartient qu’au Croyant : s’il est l’objet d’un événement heureux, il remercie Dieu et c’est là pour lui une bonne chose. S’il est victime d’un malheur, il l’endure avec patience et c’est là encore pour lui une bonne chose ». rapporté par Moslim

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن أبي صهيب بن سنان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:<< عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خيرن، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراءً شكر فكان خيرا له، وان أصابته ضراّء صبر فكان خيرا له>> رواه مسلم

Posté par azoure à 20:54 - Hadith - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]



« Accueil  1