27 février 2009
Bon Vendredi
Ce soir juste ce petit mot pour vous:
22 février 2009
كيف تفوز باهتمام الناس؟
كل إنسان له أهميته مهما كان دوره في الحياة، أنها الحقيقة التي يجب أن نضعها في الاعتبار ونحن نتعامل مع الناس، اجعل هذه الحقيقة قاعدة أساسية عند التعامل مع الناس، وأقنع نفسك بأن كل الناس مهمون..انك إن فعلت ذلك وانتقل هذا الإحساس والشعور للطرف الآخر الذي نتعامل معه فانك ستظفر باهتمامه ورعايته، ويؤكد علماء النفس أن معاملتنا للناس تعتمد بوضوح على ما نعتقده فيهم وأن مشاعرنا تجاه الناس إنما تعتمد على أفكارنا عنهم وعن معرفتنا بهم، وكلما زاد اتجاهنا إلى النظر إلى الناس دون الاهتمام بهم زادت إمكانية السماح لأنفسنا بالتعامل معهم بغلظة لا رحمة فيها.
وكلما زاد اهتمامنا بالناس وتقديرنا لهم زاد ميلنا إلى احترامهم والى وضع آرائهم ومشاعرهم موضع الاعتبار، وعندها ستكون تعاملاتنا قابلة للارتفاع فوق مستوى الاهتمام المتبادل والفهم والزمالة المتبادلة إلى الحب والاحترام والتعاون..
وثق أن أكثر الناس قدرة على التأثير على الناس هم أولئك الذين يؤمنون بأهمية الناس، ويرون فيهم أشخاصاً مهمين بالفعل مهما كان دورهم في الحياة، وكي لا يكون الأمر مجرد حديث نظري دعني أسألك بصراحة هل تقوم بملاحظة الآخرين أم أنك لا تلاحظ سوى الأشياء التي يهمك أمرها؟ الحقيقة التي أثبتتها الدراسات العملية لعينة عشوائية من البشر أن الغالبية من الناس لا تشاهد سوى واحد في المائة مما هو حولهم..وأننا وبلا وعي منا ندرك أننا لا نلاحظ سوى ما هو مهم بالنسبة إلينا وعندما نجد أحداً يلاحظنا ويهتم بنا فانه بذلك يعترف بأهميتنا وبالتالي نصبح أكثر وداً وأكثر تعاوناً..
والحقيقة الأساسية عن الطبيعة الإنسانية التي نتعامل معها أن كل إنسان يحتاج إلى الشعور بالأهمية و إلى الإحساس بأن الناس يقدرون ذلك ويعترفون بأهميته، وهذه الخاصية في الطبيعة الإنسانية سمة حيادية في حد ذاتها يمكن استخدامها من أجل الهدف الأسمى، وهو الفوز بالتعامل الجيد مع الناس وهو سلاح ذو حدين..فلو أننا تعمدنا عند تعاملنا مع الناس، على أن نترك انطباعا بأهميتنا في نفوسهم دون أن نعطيهم تلك الأهمية أو نجعلهم يشعرون بأنهم مقبولون فإننا لن ننجح في ذلك على الإطلاق لأن كل إنسان له أهميته، والطريقة الوحيدة للتغلب على هذه العقبة والتي ثبتت صحتها أنك إذا أردت أن تترك انطباعاً جيدا في نفوس الناس فان أمثل طريقة تم اكتشافها لذلك الأمر هي أن تجعلهم يدركون أنهم قد أثروا فيك، وأنهم قد تركوا انطباعاً طيبا في نفسك عليك أن تحيطهم علما بأنهم قد تركوا انطباعاً طيبا لديك.. وثق أنك لو نجحت في ذلك فسوف يعتبرونك وقتها واحدا من أذكى خلق الله.. وواحدا من أكثر الناس أدبا ولطفاً.
فاعمل دائما وأبداً على تذكير نفسك أن للآخرين أهميتهم وأنهم بالفعل ذووا أهمية، وسوف يتسرب موقفك هذا إليهم، ويؤثر تأثيرا ايجابيا في تعاملاتك معهم، وعليك أن تبدأ من اليوم بتعميق ملاحظاتك للغير، وعليك بالاهتمام بالكبيرة والصغيرة واجعلهم جميعاً يشعرون بأهميتهم، ولا تحاول زيادة إحساسك بأهميتك الذاتية عن طريق دفع الآخرين إلى الإحساس بالشعور بضالة أنفسهم.
21 février 2009
Tout est un bienfait d'Allah
Tout est un bienfait d'Allah
Il y avait très longtemps dans un grand palais, vivait un Roi musulman. Il était toujours accompagné de son fidèle conseiller, un homme très sage qui aimait Allah et qui donnait des conseils au Roi quand il avait des problèmes.
A chaque fois qu'un malheur arrivait au Roi, le Conseiller le consolait en lui disant :
"Ce n'est pas grave, Roi, c'est un bien d'Allah !".
Le Roi ne comprenait pas toujours et il lui arrivait de se fâcher. Un jour, en allant à la chasse, le Roi se blessa et perdit 3 doigts. Tout le monde criait :
"Quel malheur ! Pauvre Roi !"
Sauf le Conseiller qui s'approcha du Roi et lui dit : "Mon Roi, ne pleurez pas comme ça ! Ce n'est pas trop grave, il vous reste encore des doigts ; c'est un bienfait d'Allah !"
Le Roi avait très mal et se mit très en colère :
"Conseiller ! Tes paroles ne me plaisent pas ! Au lieu de me consoler, tu dis que ce qui me fait mal est un bienfait d'Allah ! Qu'on l'emmène en prison !"
Le Roi prit un nouveau conseiller et oublia celui qu'il avait fait jeter en prison. Des années plus tard, il partit dans la forêt en promenade avec toute sa troupe quand des cannibales les attaquèrent. Leur chef ordonna :
"Capturez moi tous les hommes en bonne santé. Par contre, ceux à qui il leur manque quelque membre, libérez les car je n'aime pas les infirmes !"
Tout le monde fut capturé, sauf le Roi car il lui manquait 3 doigts. Triste, il rentra seul au château. C'est alors qu'il se rappela que son premier conseiller était toujours en prison et alla vite le rechercher.
"Ô, mon brave conseiller, pardonne moi de t'avoir laissé si longtemps en prison. Tes paroles étaient de vérité ! Je suis en vie grâce aux 3 doigts qu'il me manque : c'est un bienfait d'Allah mais je n'avais pas compris tout de suite. Acceptes tu mes excuses, car c'est toi le plus sage ?"
Le conseiller, heureux que le Roi eut compris que tous les malheurs qui lui étaient arrivés étaient un bien pour lui de la part d'Allah, lui répondit :
"Mon Roi, ne t'excuse pas de m'avoir mis en prison, c'est un bienfait pour moi !"
Le Roi, étonné, lui dit : "Mais, tu n'es pas fâché contre moi ? Je t'ai puni sans raison valable et ce, pendant des années."
Le Conseiller, toujours aussi sage, lui répondit en souriant :
"Mon Roi ! Si j'étais resté auprès de vous, les cannibales m'auraient fait prisonnier et je serais à cet instant mangé ! Tout est un bienfait d'Allah, même si on le comprend pas tout de suite !"
source:laplumedelislam
CITATION du Jour n°117
"Les arrières-pensées que nous prêtons aux autres ne sont jamais que nos propres pensées"
Gilbert Cesbron
Hadith du jour n°117
Selon Ibn Ômar(DIEU les agrée),le Messager de Dieu(paix et bénédiction de DIEU sur lui) a dit: «Celui qui se met sous la protection de Dieu contre un mal, épargnez-lui ce mal. Celui qui vous demande quelque chose au Nom de Dieu, donnez-la lui. Celui qui vous invite, répondez à son invitation. Celui qui vous rend un service, récompensez-le. Si vous n'en trouvez pas les moyens, priez Dieu pour lui jusqu'à ce que vous voyiez que vous l'avez suffisamment récompensé». Rapporté par Abou Dawoûd et Annassâ'i
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله، فأعطوه، ومن دعاكم، فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه، فان لم تجدوا ما تكافئونه، فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه.} حديث صحيح رواه أبو داود والنسائي بأسانيد الصحيحين
17 février 2009
كيف تتعامل مع الطبيعة الإنسانية؟
هل تعلم لماذا يفشل الكثيرون في التعامل الناجح مع الناس على الرغم من أنهم يبذلون قصارى جهدهم لإرضاء الناس، ويتعاملون تعاملاً يتسم بالصدق والصراحة والأمانة في القول والفعل؟
السبب في ذلك جوهري وحيوي، ويجب ألا يغيب عنا أبداً..أنهم لم يفهموا الطبيعة الإنسانية على ما هي عليه.. بل فهموها على أساس ما اعتقدوا أنه يتعين عليها أن تكون.. والفارق كبير بين الحالتين وهو ما أحدث هذا الفشل الذريع.. رغم أن النيات الحسنة متوافرة.
ولكي نتعرف على نماذج من الطبيعة الإنسانية.. دعنا نرى لاعب كرة القدم الذي لا يجيد اللعب في إحدى المباريات، ويلقى باللوم على الحكم أو الأرض أو الجمهور أنه وراء إخفاقه وعدم قدرته على تقديم العرض اللائق به..
أو ذلك الطالب الذي لا يحصل على درجات عاليه ويرجع ذلك لسوء التصحيح أو ظلم في تقدير درجاته.. انظر إلى أولئك الذين لا يجدون سببا مبرراً لإخفاقهم ويلقون بالأمر كله على الحظ..أو القسمة والنصيب.. أنها نماذج توضح الطبيعة الإنسانية..
كم رأيت من النماذج التي أعطت ولم تستطع أن تأخذ مثلما أعطت، ثم تلقى باللوم على الطبيعة الإنسانية.. لقد أعطوا الآخرين الحب.. والود.. والثقة..ولم يحصلوا منهم سوى على الجفاء ونكران الجميل.. ودعني بصراحة أقول: إن الخطأ حقيقة عندهم، لأنهم لم يعرفوا ولم يفهموا بالضبط ما يريده الآخرون بالفعل.. بل فعلوا ما يريدونه هم..لم يتعاملوا مع طبيعة البشر الإنسانية، ولكنهم تعاملوا مع طبيعتهم هم..فالطبيعة الإنسانية ليست في حاجة فعلاً إلى إكسابها مظهراً خادعاً أو إلى إضفاء صفات الكمال عليها.. ولذا وجبت معرفة طبيعة شخصية كل إنسان نتعامل معه، وعلى ضوء معالم شخصيته وسماتها نتعامل معه.. ولا يمكن لمقياس واحد من مقاييس التعامل أن يصلح لكل البشر على اختلاف طبائعهم.
وثق أن هؤلاء الذين فشلوا في التعامل مع الناس بسبب قلة خبرتهم في فهم الطبيعة الإنسانية هم أنفسهم الذين يقومون على الدوام بلعن الطبيعة الإنسانية، وبسبب متاعبهم مع الناس يعمدون إلى صب اللوم على الناس. والمشكلة الحقيقية عند هؤلاء وأمثالهم من الناس هي أنه عندما يتعامل الإنسان مع شيء يجهله ولا يفهمه سيفشل، وعندها يفقد اليقين في نفسه وسيعاني من فقدان الثقة في ذاته.
وأنت إن قمت بحفظ قواعد العلاقات الإنسانية وأسسها وعمدت إلى تطبيقها حرفيا.. كأنها درس من مدرس.. فان ذلك لن يكون كفيلاً وكافيا كي تستطيع أن تتعامل مع الناس بمهارة وتكتسب ثقتهم وحبهم وودهم..الأهم من ذلك كله هو أن تفهم الطبيعة الإنسانية للشخص الذي تتعامل معه، وتفهم القواعد الأساسية التي تكمن وراء السلوك الإنساني له وبعد ذلك فقط يمكن أن تطبق قواعد العلاقات الإنسانية وأسسها على ضوء ما تتطلبه تلك الشخصية.
انظر حولك..هؤلاء الأشخاص الذين حققوا نجاحا في الحياة بصفة عامة..منصب..مال..نفوذ.. هل هم أكثر الناس عقلاً أو تفكيراً أو ذكاءً؟..بالطبع لا.. ولكنهم أكثر الناس مهارة في معرفة الطبيعة الإنسانية وكيفية التعامل معها..إنها الحقيقة شئنا أم أبينا وهناك معوقات قد تكون في طبيعة كل منا الإنسانية، وهي التي تحول دون نجاحنا في أقامة علاقات إنسانية صحيحة مع الناس،وأكثر هذه المعوقات الحياء والخجل والرهبة والقلق في المواقف الاجتماعية،وهذه بالطبع تقع في إطار الطبيعة الإنسانية التي يجب أن نعرفها عن أنفسنا وعن الآخرين الذين نتعامل معهم.
والحقيقة أننا مضطرون كرهنا ذلك أم أحببناه إلى فهم الطبيعة الإنسانية لنا وللمحيطين بنا والذين نتعامل معهم كي ننجح في هذا التعامل، ولن نستطيع أن نحقق أي نجاح أو أي سعادة في عالمنا الحديث دون أن نضع الناس في حسباننا ، وإذا قمنا بتحليل شخصية أي إنسان ناجح في حياته فإننا لن نجد في النهاية قاسما مشتركا بين كل الناجحين سوى مقدرتهم على فهم الطبيعة الإنسانية والتعامل من خلالها وبالتالي المقدرة على إسعاد الناس وخدمتهم..ابحث عن النجاح في أي اتجاه وستجد موهبة التعامل مع الناس وإتقانها هي المرجع الأساسي والسبب الرئيسي لذلك النجاح.
CITATION du Jour n°116
"Il existe une façon de savoir si votre mission sur terre est terminée: si vous êtes vivant c'est qu'elle ne l'est pas"
Richard Bash
Hadith du jour n°116
L'interdiction de l'impudicité et des paroles grossières
Selon Anas (DIEU l'agrée),le Messager de Dieu(paix et bénédiction de DIEU sur lui)a dit: «L'impudicité n'existe pas dans quelque chose sans l'enlaidir et la pudeur n'existe pas dans quelque chose sans l'embellir». Rapporté par Attirmidi
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن أنس رضي الله عنه قال:{ ما كان الفُحْش في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانَهُ.} رواه الترمذي
12 février 2009
Le dernier sermon du prophète Mohamed(paix et bénédiction d'ALLAH sur lui)
Un grand merci pour soeur najate.
Ô Peuple, écoutez-moi attentivement, car je ne sais pas si, après cette année-ci, je serai encore parmi vous. Donc écoutez, ce que je vous dis avec beaucoup d'attention et apportez ce message à ceux qui ne peuvent être présents ici aujourd'hui. La Sounnah
Ô Peuple, tout comme vous considérez ce Mois, ce Jour, cette Cité comme Sacrés, considérez aussi la vie et les biens de chaque Musulman comme Sacrés. Retournez à leurs légitimes propriétaires les biens qui vous ont été confiés. Ne blessez personne afin que personne ne puisse vous blesser. Souvenez-vous qu'en vérité vous rencontrerez votre Seigneur et qu'effectivement, il vous demandera compte de vos actes. Dieu vous a défendu de pratiquer l'usure (de prendre de l'Intérêt), donc obligation d'Intérêt sera dorénavant abolie. Méfiez-vous de Satan, pour le salut de votre religion. Il a perdu tout espoir de ne pouvoir jamais vous induire à commettre les grands péchés, méfiez-vous donc à ne pas le suivre en ce qui concerne les petits péchés.
Ô Peuple, il est vrai que vous avez certains droits à l'égard de vos femmes, mais elles aussi ont des droits sur vous. Si elles se soumettent à vous, alors à elles appartiennent le droit d'être nourries et habillées convenablement. Traitez donc bien vos femmes et soyez gentils envers elles car elles sont vos partenaires. Et il est de votre droit de vous assurer qu'elles choisissent leurs amies avec votre approbation, aussi bien que de ne jamais commettre l'adultère.
Ô Peuple, écoutez-moi bien, adorez Dieu, faites vos cinq prières (Salah) quotidiennes. Jeûnez pendant le mois de Ramadân, et donnez votre richesse en Zakât. Accomplissez le Pèlerinage (Hadj) si vous en avez les moyens. Vous savez que chaque musulman est le frère d'un autre musulman. Vous êtes tous égaux. Aucune personne n'est supérieure à une autre, excepté en piété et en bonne action. Souvenez-vous, un jour vous vous présenterez devant Dieu et vous répondrez de vos actes. Donc, prenez garde, ne vous écartez pas du droit chemin après ma mort.
Ô Peuple, aucun prophète ou apôtre ne viendra après moi et aucune nouvelle foi ne naîtra. Raisonnez bien, donc, Ô Peuple, et comprenez bien les mots que je vous transmets. Je laisse derrière moi deux choses, Le Coran et mon exemple,
Que tous ceux qui m'écoutent transmettent ce message à d'autres et ceux-là à d'autres encore ; et que les derniers puissent le comprendre mieux que ceux qui m'écoutent directement.
Sois témoin Ô Dieu, que j'ai transmis Ton message à Ton Peuple.
CITATION du Jour n°115
"Qu'est-ce qu'en général un voyageur ? C'est un homme qui va chercher un bout de conversation au bout du monde"
d'Aurevilly Barbey