19 avril 2009
احرص على مظهرك وكن متواضعا
الحقيقة التي أعلنتها الدراسات العلمية في مجال علم الاجتماع وعلم النفس أن من 66% إلى 90%من حالات الفشل في الزواج أو في العمل يرجع إلى الفشل في العلاقات الإنسانية، وأن ما يسمى بمشاكل نفسية مثل الخوف والخجل والشعور بالذات..الخ، هي في الأساس مشاكل في التعامل مع الناس، وأنه بمجرد تعلم مهارة التعامل مع الناس وتطبيقها لن يكون الإنسان محتاجا على الإطلاق للجوء إلى ممارسة الحيل والألاعيب كي يلقى قبولا مع الناس، دعني أحدثك حديثا قد يكون مفاجأة غير متوقعة على الإطلاق، وقد يبدو لك غريبا في الوهلة الأولى ولكني أدعوك للتمهل قبل أن تتعجب..
عليك أن تهتم بصحتك كي تلقى قبولا من الناس.. ولكي تبدو في أحسن حالاتك ينبغي أن تحس أنك في أصح حالاتك، وإذا نال منك التعب أو الإعياء أو تعكر مزاجك فليس في مقدورك أن تبدو مرحا متفائلا محبا للآخرين ..ولما كانت الشخصية وتصرفاتك وسلوكك المحسوس هو الذي يدفع الناس إلى قبولك وحبك والتعاون معك فلابد وأن تتصف شخصيتك بالمرح والحيوية، أما الوجوم والاكتئاب والكسل وفقدان الحيوية فكلها صفات تجعل الناس يديرون ظهورهم في وجهك.
الإخلاص في التعامل والأمان والتلقائية تلعب دورا رئيسيا في جعلك انسانا مقبولا، فيجب عليك أن تكون مخلصا لا مع غيرك وحسب بل مع نفسك قبل كل شيء، وكن نفسك بلا تكلف أو اصطناع، فان التقليد والمحاكاة والتطبع قد يخونك عاجلاً أو آجلاً، وعندها سينكشف أمرك أمام الناس.
اللياقة إحدى السمات التي تجعل منك انسانا مقبولاً لدى الآخرين وتعني في أبسط معانيها أن تجنب الآخرين الحرج والارتباك.. ويكون ذلك بالتعود على التفكير قبل الكلام، فهذه هي الطريقة المثلى لاكتساب صفة اللياقة.. وثق يا صديقي أنك لو استطعت أن تقاوم إغراء التندر على محدثك أو السخرية من قوله أو الظهور بمظهر الحكيم الذي يعرف كل شيء فانك ستلقى قبولاً من الناس. واللياقة في هذا الإطار تعني كبح جماح النفس، وثمة مواقف يوشك الإنسان فيها أن يخرج عن طوره ويحتد ويغضب وعندها لن يلقى قبولاً، فلا تجعل لسانك يخونك قط.
التمتع بسمة إنكار الذات يجعلك مقبولا لدى معظم الناس، وإذا كنت منصرفاً إلى التفكير في الآخرين أكثر من انصرافك إلى التفكير في نفسك فأنت بطبيعتك هذه متواضع منكر لذاتك، وثق أن السعادة كل السعادة يمكنك اكتسابها حين تؤدي للآخرين خدمة أو تسدي إليهم معروفاً دون أن تنتظر منهم جزاءاً أو شكراً.
احرص على مظهرك وأن يكون لائقاً دائما،لأن المظهر اللائق يكسبك احترام النفس والإحساس بالثقة والاطمئنان والقبول من الناس فالثياب كنز يكمن استغلاله في اكتساب مهارة التعامل مع الناس وليس معنى هذا أن تكون الثياب غالية الثمن، بل يكفي أن تكون أنيقة لائقة نظيفة طيبة المنظر، فالشخصية التي تشيع الفوضى في ملابسها لابد وأن تشيع الفوضى أيضا في تفكيرها، وثق يا عزيزي أن الإسراف في التأنق والتهندم قد ينقلب إلى عكس الفائدة المرجوة منها.
اتخذ دائما موقف الظافر المنتصر الذي يثق بنفسه ويعتمد على الله ولا يحتاج إلى معونة الآخرين وكفلتهم، لأن من شيمة الناس الانجذاب إلى الظافر المنتصر وقبول الإنسان الواثق بنفسه صاحب الشخصية الجذابة.
كن متواضعا يرفعك الناس إلى أعلى القمم، وأضف الاهتمام بهم يتقبلونك لأن كل إنسان يجب أن يكون مهما ويعتني ويراعي الذين يمنحونه تلك الأهمية، لأنهم يحققون شيئا لذاته، وثق يا عزيزي أنك لو أمضيت ساعة تتحدث فيها إلى زميل وتروي له ماذا فعلت وعلى أي درجة من الأهمية أنت ستجد علامات الضجر تبدو على وجهه واضحة لأن كل ما يطمع فيه أن يسمع حديثاً تشعره هو فيه بأهميته لا بأهميتك أنت، فلا يوجد إنسان يحب الشخصية المتفاخرة المباهية بنفسها، ولكن الناس يتقبلون الإنسان المتواضع ويحبونه.
فهذه هي القواعد الذهبية السبع التي تجعل الناس يتقبلونك وهي الأسس الرئيسية لمهارة التعامل مع الناس، ولو أنك استطعت أن تجيد مهارة واحدة كل يوم فانك خلال أسبوع واحد ستجيد مهارة التعامل مع الناس..حاول وجرب...
18 avril 2009
CITATION du Jour n°123
"Il faut rajouter de la vie aux années et non des années à la vie "
Proverbe Chinois
Hadith du jour n°123
Les droits du voisin et l'obligation de faire une bonne recommandation en sa faveur
Selon 'Abdellah Ibn Omar (DIEU l'agrée),le Messager de Dieu (paix et bénédiction de DIEU sur lui) a dit: «Le meilleur compagnon pour Dieu est celui qui est le plus gentil avec ses compagnons et le meilleur voisin pour Dieu est celui qui est le plus gentil avec ses voisins». (Rapporté par Attirmidi)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ خير الأصحاب عند الله تعالى خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله تعالى خيرهم لجاره.} رواه الترمذي.
03 avril 2009
ماذا تفعل في لحظات ضعفك؟
كل إنسان منا يمر أحياناً بلحظات ضعف. قد تتلاشى بعد فترة قصيرة ويكون ذلك من حسن الحظ بلا شك، وقد تستمر فترات طويلة تجعلنا نبحث بالضرورة عن مخرج.
وقبل أن نغوص في أعماق هذه اللحظات التي نكون فيها في حالة ضعف لابد أن نفكر فيها طويلاً لماذا نمر أصلا بتلك اللحظات؟
هذه اللحظات أو تلك الأوقات التي نشعر فيها بالثقة بالنفس تكون دائماً وأبداً بسبب وجود تفكير سلبي موجود فعلاً، هذا التفكير السلبي هو الذي يجعلنا نشعر بالقلق أو عدم الملائمة والتأقلم مع الناس، وقد يمنعنا هذا التفكير أيضا من التحدث بطلاقة عند بحث موضوع مهم، بل قد يجعلنا لا نستكمل ما قد نكون بدأناه من خطط ومشروعات وطموحات لاعتقادنا أنه ليس جيدا بما فيه الكفاية.
بل قد يصل بنا التفكير السلبي إلى أن نقارن بين أنفسنا وبين الآخرين، وأن نجعل ميزان المقارنة دائماً في صالح الآخرين، بل يصل بنا إلى أن تجعلنا لا نتخذ أي قرار أو موقف.
عند بعض الناس، عندما يتيقنون لحقيقة تلك المشاعر السلبية وما تفعله بهم يقولون عنها وساوس شيطانية وينسبون إلى الشيطان تلك الأفكار الهدامة لأنهم يعتبرون تلك الأفكار مفتاحاً لأبواب الشر التي يجب غلقها، ويبقى السؤال ماذا نفعل عندما نمر بتلك اللحظات؟ والإجابة المنطقية أو ما يحدث بالفعل منا هو أحد الأمرين: إما أن نستسلم لتلك اللحظات أو نقاومها.. فإذا كان الاستسلام مرفوضا لأنه سيقوض ثقتنا بأنفسنا فليس أمامنا سوى المقاومة، ولا أعتقد انه من المنطق العملي أن أقول لك عندما تمر بلحظات ضعف لابد أن تقاومها دون أن أدلك عن كيفية تلك المقاومة وأسلوبها الصحيح.
والطريقة العملية المثلى للمقاومة هي –الرصد- أن تقوم برصد أفكارك ومشاعرك السلبية لمدة أسبوع أو أسبوعين وأن تدون لماذا انتابتك أصلاً هذه المشاعر، وما هي أسبابها ودوافعها الحقيقية.. بادر بعد ذلك بالمقاومة الفعلية بتجنب الأسباب والدوافع، وارصد النتائج بكل دقة وأمانة إذا ما استمر الشعور لديك مائلاً إلى الرمادية أو السوداوية فأنت بحاجة فعلية لاستشارة أخصائي نفسي كحل أخير.
ومن أظرف الطرق العملية لمقاومة لحظات الضعف استخدام كلمة قف..
فإذا ما وجدت نفسك بدأت في التفكير السلبي وبدأت تنتابك مشاعر واحباطات عدم الثقة بالنفس قل- قف- وتهجى الكلمة عدة مرات-قف- وأمسك قبضة يدك باليد الأخرى ودع عضلاتك تنقبض وأنت تتهجى الكلمة واحرص على التفكير المعاكس ولا تترك نفسك في هم وقلق غير ضروريين وراجع القائمة التي تدونها عن الأسباب التي جعلت تلك المشاعر تتسرب إلى نفسك، ما هي الأسباب والمشكلات، وكيف يمكن حلها،وعندما تمر هذه اللحظات اقرأ الأسباب مرة أخرى ستجدها تافهة للغاية، وستجد نفسك تضحك من الأسباب التي جعلتك في لحظات ضعف، والتخلص من عادة التفكير السلبي ضرورة للقضاء على لحظات الضعف، فكر دائماً في خلق الحلول للمشكلات التي تجعلك تمر بلحظات ضعف وعدم ثقة في نفسك واطرد دائماً وأبداً الفكرة القائلة بان بعض المشكلات ليس لها حلول..لكل مشكلة حل وحلول...